متقدم
الآخرة
السورة: الأحزاب (72)
إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال — ثقل التكليف الإنساني
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ
— الأحزاب الآية 72
الآية: «إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا» (الأحزاب: 72)
«الأمانة»: التكليف الشرعي المقترن بالاختيار. الجبال — وهي رمز الثبات والصلابة — أبت حمل الأمانة وأشفقت. الإنسان حملها رغم ضعفه. «ظلوماً جهولاً» — وصفٌ للطبيعة البشرية المُتحمِّلة لمسؤولية أكبر من قدرتها. هذا مدحٌ في جانب (الإقدام) وذمٌّ في جانب (الغفلة عن ثقلها).
درس: أن تُكلَّف بالتوحيد والعبادة والأخلاق شرفٌ لم تقبله الجبال.
«الأمانة»: التكليف الشرعي المقترن بالاختيار. الجبال — وهي رمز الثبات والصلابة — أبت حمل الأمانة وأشفقت. الإنسان حملها رغم ضعفه. «ظلوماً جهولاً» — وصفٌ للطبيعة البشرية المُتحمِّلة لمسؤولية أكبر من قدرتها. هذا مدحٌ في جانب (الإقدام) وذمٌّ في جانب (الغفلة عن ثقلها).
درس: أن تُكلَّف بالتوحيد والعبادة والأخلاق شرفٌ لم تقبله الجبال.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/441)؛ السعدي
اختبر نفسك
كيف يكون وصف «ظلوماً جهولاً» مدحاً وذماً في آن؟
أظهر الإجابة