أساسي العبادة والذكر السورة: الرحمن (13)

فبأي آلاء ربكما تكذبان — الإلحاح الإلهي في تذكير النعم

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
— الرحمن الآية 13
الآية: «فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» (الرحمن: 13 وتكرر 31 مرة)

31 مرة — لماذا؟ لأن الإنسان ينسى بسرعة. كل آية جديدة من النعم تُعقَّب بـ«فبأي آلاء» — كأن الله يقف بعد كل نعمة يُذكِّر: ألا تعترف بهذه؟

«آلاء» = نعم ومنح وبركات. «تكذبان» = الإنسان والجن — الخطاب لمن كُلِّف. التكذيب ليس دائماً بالكلام — بل بالعيش كأن هذه النعم لا وجود لها.

الجواب النبوي: كان النبي ﷺ يقول عند كل «فبأي آلاء» في قراءته: «لا بشيء من آلائك ربِّ أُكذِّب» — جواب القلب المُتعبِّد.

درس: في كل يوم تعيشه — كم نعمة تمرُّ عليك دون أن تقول «فبأي آلائك أكذِّب»؟
المصدر: تفسير ابن كثير (7/477)؛ السعدي
الوسوم: الرحمنالنعمالتكذيبالشكرالحمد

اختبر نفسك

ما الجواب النبوي المأثور عند سماع «فبأي آلاء ربكما تكذبان» في الصلاة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
كل من عليها فانٍ ويبقى وجه ربك — الثبات الوحيد في عالم الزوال
التالي →
يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم — النجوى وأثرها النفسي

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين