متوسط التفكّر السورة: الإسراء (44)

وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ — الكون كله في عبادة مستمرة

وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡ
— الإسراء الآية 44
الآية: «وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا» (الإسراء: 44)

«وإن من شيء» — نفيٌ شامل من «إن» النافية: لا شيء البتة. «إلا يسبح» — كل شيء يُسبِّح. الصخرة تُسبِّح. الماء يُسبِّح. الرياح تُسبِّح. المجرات تُسبِّح.

«ولكن لا تفقهون تسبيحهم» — القيد المهم: عجزنا عن الفهم لا ينفي الحقيقة. الكون يتحدث لغةً لا تُدركها آذاننا.

«حليماً غفوراً» — ختم الآية برحمة الله: رغم أن الكون يُسبِّح ونحن أحياناً نغفل — الله حليمٌ لا يُعجِّل العقوبة، غفورٌ لتقصيرنا في التسبيح.

درس: أن تُسبِّح الله هو أن تنضم إلى جوقة الكون — حجرٌ وشجرٌ وبحرٌ يسبقونك. لستَ تؤدي فرضاً بيروقراطياً بل تلتحق بموكب أزلي.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/80)؛ السعدي؛ الطبري
الوسوم: الإسراءالتسبيحالكونالتفكرعبادة الجماد

اختبر نفسك

«لا تفقهون تسبيحهم» — هل هذا يعني أن التسبيح مجرد استعارة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ — المساواة الكاملة في الجزاء
التالي →
ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا — الزينة مقابل الباقيات الصالحات

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗