متوسط الهجرة السورة: النساء (100)

ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت — الهجرة بالنية

وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرٗا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ
— النساء الآية 100
الآية: «وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرٗا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ» (النساء: 100)

«وقع أجره على الله» = سقط وجوباً لا فضلاً — كالدَّين الثابت. الموت حال الهجرة لا يُبطل الأجر. سبب النزول: ضمرة بن العيص خرج محمولاً مريضاً للهجرة ومات في الطريق — نزلت هذه الآية. القانون: النية الصادقة المقرونة ببدء العمل تُوجب الأجر كاملاً وإن حال دون إتمامه مانع.

درس: ابدأ العمل الصالح ولو في أولى خطواته — الله يحتسب النية المُترجَمة.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/332)؛ السعدي؛ لباب النقول للسيوطي
الوسوم: النساءالهجرةالنيةالأجر

اختبر نفسك

ماذا يعني «وقع أجره على الله» في سياق الهجرة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى — نظرية الكسب والمسؤولية الفردية
التالي →
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء — أعظم دعاء للرزق والتمكين

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين