متوسط الأمة السورة: آل عمران (104)

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير — الأمة الداعية واجبها الجماعي

وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٌ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ
— آل عمران الآية 104
الآية: «وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٌ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ» (آل عمران: 104)

«من» التبعيضية: فرض كفاية لا عين. ثلاثة مستويات: الدعوة إلى الخير (إيجاب) + الأمر بالمعروف (تحديد) + النهي عن المنكر (سلب). «ويَأمرون ويَنهون» = استمرار لا حدثٌ واحد. لا أمة بلا بنية دعوية منظَّمة. «أولئك هم المفلحون» = الفلاح مشروط بوجود هذا الدور.

درس: الصمت على المنكر واجتناب الدعوة تخلٍّ عن شرط الفلاح الجماعي.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/90)؛ السعدي
الوسوم: آل عمرانالدعوةالأمر بالمعروفالأمة

اختبر نفسك

ماذا تعني «من» في «ولتكن منكم أمة»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء — أعظم دعاء للرزق والتمكين
التالي →
حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر — درس أُحد الخالد في الشورى والطاعة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين