أساسي الشباب السورة: الكهف (10)

إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة — الشباب والفرار بالدين

إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ
— الكهف الآية 10
الآية: «إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةً وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا» (الكهف: 10)

«الفتية» = شباب — الله اختار الشباب أبطال هذه القصة. «أوى» = لجأ بقصد ووعي. تركوا مجتمعاً كافراً لا يستطيعون تغييره — هجرة الاضطرار بالدين. دعاؤهم جمع طلبَيْن: «رحمة» (تيسير الأسباب) + «رشداً» (صواب القرار). الكهف ضيق مظلم — لكنه بيئة أسلم من القصر المزيَّن بالباطل.

درس: العزلة عن بيئة الفساد واجبة حين لا يمكن الإصلاح — ولكن مع الدعاء لا السلبية.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/131)؛ السعدي
الوسوم: الكهفالشبابالفرار بالدينالعزلةالدعاء

اختبر نفسك

ما الحكمة في أن الله اختار الشباب «الفتية» تحديداً أبطالاً لقصة أصحاب الكهف؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
فصبر جميل — ثلاث كلمات تختزل فلسفة الصبر
التالي ←
وما جعل عليكم في الدين من حرج — يسر الإسلام وعدم التشديد

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن