أساسي الدنيا والآخرة السورة: الحديد (20)

وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور — الدنيا لعب ولهو أم مزرعة الآخرة؟

وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ
— الحديد الآية 20
الآية: «ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٌ وَلَهۡوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٌ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗا» (الحديد: 20)

خمس مراحل للدنيا: لعب → لهو → زينة → تفاخر → تكاثر — كل مرحلة أعمق وأشد. المثل: نبات يُعجَب به ثم يصفرّ ثم يتكسّر = عمر الإنسان في صورة مرئية. «متاع الغرور» = متعة خادعة. لكن الآية لا تنفي أن الدنيا مزرعة — بل تنفي أن تكون هي الغاية. «وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهۡوٌ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ» — الآخرة خير لا الدنيا شر مطلق.

درس: الدنيا ليست سجناً ولا جنة — هي مزرعة تُزرع فيها للآخرة.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/505)؛ السعدي
الوسوم: الحديدالدنياالآخرةالغرورالزهد

اختبر نفسك

هل تنفي الآية قيمة الدنيا مطلقاً؟ وضّح.
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إن جاءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا — التحقق من الأخبار قبل إصدار الأحكام
التالي ←
الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام — علم الله الشامل

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن