متوسط
أحوال القلب
السورة: الكهف (28)
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه — الغفلة والهوى
وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا
— الكهف الآية 28
الآية: «وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا» (الكهف: 28)
تسلسل منطقي: غفلة القلب عن الذكر → اتباع الهوى → فرط الأمر (ضياعه). كل خطوة تُفضي للتي بعدها. السياق: نهي النبي عن إطاعة الأثرياء المتكبرين.
درس: إياك ومجالسة من يصرفك عن ذكر الله — غفلته قد تنتقل إليك.
تسلسل منطقي: غفلة القلب عن الذكر → اتباع الهوى → فرط الأمر (ضياعه). كل خطوة تُفضي للتي بعدها. السياق: نهي النبي عن إطاعة الأثرياء المتكبرين.
درس: إياك ومجالسة من يصرفك عن ذكر الله — غفلته قد تنتقل إليك.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/167)؛ السعدي
اختبر نفسك
ما التسلسل من الغفلة إلى ضياع الأمر في هذه الآية؟
أظهر الإجابة