أساسي التوحيد السورة: الطور (48)

وسبِّح بحمد ربك حين تقوم وم الليل فسبِّحه — التسبيح في أوقات الانتقال

وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
— الطور الآية 48
الآية: «وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ» (الطور: 48-49)

«حين تقوم» = كل وقفة ومقام. أوقات الانتقال بين الأحوال — من نوم ليقظة، من راحة لعمل، من مجلس لآخر — هي أوقات التسبيح. الذكر يملأ الفراغات.

«من الليل» — ليس كل الليل بل بعضه. التسبيح الليلي له خصوصية — حين ينام الناس ويصحو المؤمن.

«وإدبار النجوم» = عند الفجر حين تغيب النجوم — لحظة انتقال كونية توافق لحظة انتقال نفسية.

درس: استغل الانتقالات الصغيرة في يومك بذكر الله.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/432)؛ السعدي
الوسوم: الطورالتسبيحأوقات الانتقالالذكر الليلي

اختبر نفسك

ما المقصود بـ«حين تقوم» في الأمر بالتسبيح؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم — القلب السليم وحيد الفائز
التالي →
يوم يكون الناس كالفراش المبثوث — يوم القيامة في الصور القرآنية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين