أساسي العبادة والذكر السورة: الملك (22)

أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مستقيم

أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ
— الملك الآية 22
الآية: «أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسۡتَقِيمٍ» (الملك: 22)

مثلٌ بصري مذهل: من يمشي منكباً على وجهه — مرتبك، لا يرى طريقه، متعثِّر — مقابل من يمشي قائماً على صراط مستقيم. هذا هو الفرق بين من اتبع الهدى ومن اتبع الهوى.

«مكباً» = بضغطة للأمام، وجهه نحو الأرض. شخص يسير ويده على وجهه — هذا صورة الضلال. لا رؤية، لا توازن، لا اتجاه.

درس: الهداية استقامة وبصيرة — الضلال عثرات بلا رؤية.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/184)؛ السعدي
الوسوم: الملكالهدايةالضلالالمثل البصريالاستقامة

اختبر نفسك

ما الصورة الحية التي يضربها القرآن للمقارنة بين الهداية والضلال؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
يوم يكون الناس كالفراش المبثوث — يوم القيامة في الصور القرآنية
التالي →
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين