أساسي التوكّل السورة: آل عمران (173)

حسبنا الله ونعم الوكيل — قالها إبراهيم في النار وقالها محمد في أُحد

حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ
— آل عمران الآية 173
الآية: «حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ» (آل عمران: 173)

قالها الصحابة رضي الله عنهم حين قال لهم الناس «إن الناس قد جمعوا لكم» بعد أحد. وقالها إبراهيم ﷺ حين أُلقي في النار. كلمتان تختزلان اليقين الكامل.

«حسبنا» = كافينا. «نعم الوكيل» — ثناءٌ على الله بالوكالة أفضل توكُّلاً. من قالها موقناً — انقلب خوفه أمناً.

قال البخاري: قالها إبراهيم حين أُلقي في النار فكانت برداً وسلاماً عليه. وقالها محمد ﷺ وأصحابه حين قيل لهم «قد جمعوا لكم» فانقلبوا بنعمة من الله وفضل.

درس: هذه الكلمتان سلاحٌ للأزمات الكبرى — ابحث عن سياقها في حياتك.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/169)؛ صحيح البخاري
الوسوم: آل عمرانحسبنا اللهالتوكلالأزماتإبراهيم ومحمد

اختبر نفسك

من قال «حسبنا الله ونعم الوكيل» تاريخياً وما النتيجة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗