أساسي أحكام الميم الساكنة السورة: البقرة (4)

الإخفاء الشفوي — الميم الساكنة عند الباء

وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
— البقرة الآية 4
التعريف:
الإخفاء الشفوي: إخفاء الميم الساكنة عند حرف الباء مع بقاء الغنة. سُمّي شفوياً لأن مخرج الميم والباء كلاهما من الشفتين.

القاعدة:
إذا جاءت الميم الساكنة قبل الباء من كلمة أخرى: يجب الإخفاء الشفوي — أي ننطق الميم بصوت أنفي خفي (غنة) دون إطباق الشفتين إطباقاً كاملاً كما في الإدغام، ودون إظهار واضح كما في الإظهار.

المثال القرآني:
«وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ» [البقرة: 4] — ميم «هم» تُخفى عند باء «بالآخرة».
«أَن تَقُومُوا بِالْقِسْطِ» [النساء: 135] — ميم «تقوموا» تُخفى عند الباء.

ملاحظة مهمة:
الإخفاء الشفوي بين الإدغام والإظهار: الشفتان لا تنطبقان انطباقاً كاملاً، وتبقى الغنة مقدارها حركتان. وهو من أدق مسائل أحكام الميم الساكنة.
المصدر: متن الجزرية — ابن الجزري؛ التحفة للجمزوري؛ هداية القاري — المرصفي
الوسوم: تجويدميم ساكنةإخفاء شفويغنة

اختبر نفسك

ما الفرق بين الإخفاء الشفوي والإدغام الشفوي من حيث نطق الشفتين؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الإدغام الصغير — بابه وأحكامه عند حفص
التالي →
الترقيق والتفخيم في لفظ الجلالة — شرط الترقيق

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين