متقدم متقدّم السورة: هود (41)

الإمالة الكبرى والصغرى — تعريفها وأنواعها في رواية حفص

بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡر۪ىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآ
— هود الآية 41
تعريف الإمالة:
الإمالة لغةً: التمييل. واصطلاحاً: النطق بالألف أو الفتحة نحو الياء والكسرة. وهي تُقابل التفخيم لكنها ليست الترقيق.

النوعان:
  1. الإمالة الكبرى (المحضة): إمالة الألف نحو الياء إمالةً قوية — يكاد يُسمع فيها الياء صريحاً. ولا يقرأ بها حفص في رواية الشاطبية إلا في كلمة واحدة: «مَجْرَاهَا» (هود: 41) — وذلك على وجه واحد.
  2. الإمالة الصغرى (التقليل): إمالة خفيفة بين الفتح والإمالة الكبرى — يُسمع فيها أثر الكسرة لكن دون بلوغها. وهي أقل شيوعاً عند حفص.

موقف حفص عن عاصم:
حفص من رواية الشاطبية لا يُميل إلا «مَجْرَاهَا» إمالةً كبرى، وعدا ذلك يقرأ بالفتح في كل مواضع الألف. بعض الطرق الأخرى لحفص تُثبت إمالات إضافية لكنها خارج نطاق طريق الشاطبية الأشهر.

الفائدة التطبيقية:
أن يعلم القارئ أن الإمالة التي يسمعها في تلاوة بعض المشايخ من القراء الآخرين (كورش وأبي عمرو) ليست غلطاً — بل رواية معتمدة. أما هو فلا يُميل في الغالب إلا «مَجْرَاهَا».
المصدر: النشر في القراءات العشر — ابن الجزري (1/48)؛ التيسير — الداني؛ هداية القاري — المرصفي
الوسوم: تجويدإمالةإمالة كبرىإمالة صغرىحفصمجراها

اختبر نفسك

ما الكلمة الوحيدة التي يُميل فيها حفص إمالةً كبرى في رواية الشاطبية؟ وفي أي سورة وآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
التفخيم والترقيق في الأحرف المستعلية
التالي ←
التسهيل — الهمزة المُسهَّلة بين الهمزة وحرف المد

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن