متقدم
متقدّم
السورة: الفاتحة (1)
تفخيم الباء في «بسم الله» — حكمها ووجه الخلاف
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
— الفاتحة الآية 1
أصل المسألة:
الباء من حروف الاستفال (ضد الاستعلاء) وأصلها مرققة — لكن ثمة نقاش بين علماء التجويد حول باء «بِسْمِ اللَّهِ» تحديداً في سياق التلاوة المسبوقة بـ«أَعُوذُ».
الرأي الأول — الترقيق المطلق:
الباء حرف استفال ولا يُفخَّم أبداً — والكسرة على الباء تؤكد ترقيقها. وهذا رأي الجمهور ومن ذهب إليه ابن الجزري في مواضع.
الرأي الثاني — أثر تفخيم لفظ الجلالة:
لما كانت الباء متصلة بلفظ الجلالة «اللَّه» المفخَّم، وكانت «اللَّه» في هذا الموضع مسبوقة بفتح (بناءً على قول من يرى فتحة مقدرة) — ذهب بعضهم إلى أن الباء تكتسب شيئاً من التفخيم لقربها من لفظ الجلالة.
الموقف الراجح:
الأصح تجويداً: الباء مرققة في «بِسْمِ اللَّهِ» لأنها حرف استفال مكسور — وتفخيم لفظ الجلالة لا ينعكس على ما قبله. هذا ما عليه عامة المحققين.
تنبيه مهم:
لفظ الجلالة «اللَّه» نفسه مفخَّم إذا سبقته ضمة أو فتحة، ومرقَّق إذا سبقته كسرة — وهذا ثابت مستقل عن مسألة الباء.
الباء من حروف الاستفال (ضد الاستعلاء) وأصلها مرققة — لكن ثمة نقاش بين علماء التجويد حول باء «بِسْمِ اللَّهِ» تحديداً في سياق التلاوة المسبوقة بـ«أَعُوذُ».
الرأي الأول — الترقيق المطلق:
الباء حرف استفال ولا يُفخَّم أبداً — والكسرة على الباء تؤكد ترقيقها. وهذا رأي الجمهور ومن ذهب إليه ابن الجزري في مواضع.
الرأي الثاني — أثر تفخيم لفظ الجلالة:
لما كانت الباء متصلة بلفظ الجلالة «اللَّه» المفخَّم، وكانت «اللَّه» في هذا الموضع مسبوقة بفتح (بناءً على قول من يرى فتحة مقدرة) — ذهب بعضهم إلى أن الباء تكتسب شيئاً من التفخيم لقربها من لفظ الجلالة.
الموقف الراجح:
الأصح تجويداً: الباء مرققة في «بِسْمِ اللَّهِ» لأنها حرف استفال مكسور — وتفخيم لفظ الجلالة لا ينعكس على ما قبله. هذا ما عليه عامة المحققين.
تنبيه مهم:
لفظ الجلالة «اللَّه» نفسه مفخَّم إذا سبقته ضمة أو فتحة، ومرقَّق إذا سبقته كسرة — وهذا ثابت مستقل عن مسألة الباء.
المصدر: النشر في القراءات العشر — ابن الجزري (1/213)؛ هداية القاري — المرصفي؛ التمهيد — ابن الجزري
اختبر نفسك
ما الرأي الراجح في باء «بسم الله»: التفخيم أم الترقيق؟ وما العلة؟
أظهر الإجابة