متقدم البلاغة السورة: البقرة (179)

الإيجاز والإطناب — الاختصار البليغ والتوسع المقصود

وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ
— البقرة الآية 179
الإيجاز: التعبير عن معنى كثير بألفاظ قليلة — أعلى درجات البلاغة.
مثال: «ولكم في القصاص حياة» — أربع كلمات تُلخِّص حكمة القصاص التي شرحها الفلاسفة في صفحات.

الإطناب: التوسع في الكلام لأغراض بلاغية: توكيد أو تفصيل أو لذة بيانية.
مثال: آية الكرسي توسَّعت في صفات الله لأن استيعاب العظمة يحتاج توسّعاً.

إيجاز آخر: «فلما أسلما» — تُوجز لحظة التسليم التاريخية في كلمتين.
المصدر: البرهان — الزركشي (3/30)؛ دلائل الإعجاز — الجرجاني
الوسوم: الإيجازالإطنابالبلاغةالقصاص

اختبر نفسك

لماذا «ولكم في القصاص حياة» مثالٌ على الإيجاز البليغ؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
التكرار في القرآن — توكيدٌ لا حشو
التالي →
الفاصلة القرآنية — الإيقاع الرباني

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين