متقدم البلاغة السورة: البقرة (232)

الفاصلة القرآنية — الإيقاع الرباني

وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
— البقرة الآية 232
التعريف: الكلمة التي تنتهي بها الآية الكريمة — ليست قافية شعرية بل إيقاعٌ نثري بديع.

أنواعها:
  • تجانسٌ في الحرف الأخير: «الرحمن الرحيم / مالك يوم الدين»
  • تماثلٌ في الحركة: «والضحى / والليل إذا سجى»
  • توافقٌ في الوزن: «والفجر / وليالٍ عشر»
الفاصلة ليست مجرد زينة: كثيراً ما تحمل جوهر المعنى — «والله يعلم وأنتم لا تعلمون»: الفاصلة «لا تعلمون» هي التحذير بعينه.
المصدر: البرهان — الزركشي (1/52)؛ الإتقان — السيوطي (3/327)
الوسوم: الفاصلةالبلاغةالإيقاعالإعجاز الصوتي

اختبر نفسك

ما الفرق بين الفاصلة القرآنية والقافية الشعرية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الإيجاز والإطناب — الاختصار البليغ والتوسع المقصود
التالي →
التشبيه والاستعارة والكناية في القرآن

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين