أساسي التاريخ والعبر السورة: الحجر (9)

جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق

إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ
— الحجر الآية 9
السبب المباشر:
بعد معركة اليمامة (12هـ) استُشهد سبعون من حفّاظ القرآن، فخشي عمر بن الخطاب ضياع شيء منه، فأشار على أبي بكر بجمعه.

المنهج المتّبع:
  1. لم يُكتب شيء إلا بشاهدَين عدلَين يشهدان أنه كُتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
  2. أُسند الجمع إلى زيد بن ثابت كاتب الوحي
  3. كانت الصحف مرتَّبة الآيات في كل سورة — لا مرتَّبة السور
النتيجة: أُودعت الصحف عند أبي بكر، ثم انتقلت إلى عمر، ثم إلى حفصة رضي الله عنهم.
المصدر: صحيح البخاري (4986)؛ الإتقان — السيوطي (1/165)؛ مناهل العرفان — الزرقاني (1/247)
الوسوم: جمع القرآنأبو بكرزيد بن ثابتتاريخ القرآن

اختبر نفسك

من أشار على أبي بكر بجمع القرآن وما السبب؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الوقف والابتداء — تعريف العلم ومنهجه
التالي →
توحيد المصاحف في عهد عثمان بن عفان

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين