متقدم
البلاغة
السورة: الإسراء (81)
التذييل — الجملة المستقلة بعد الكلام للتوكيد
وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا
— الإسراء الآية 81
التعريف:
التذييل: أن يُؤتى بجملة مستقلة المعنى بعد جملة سابقة لتوكيدها وتقريرها — كالمَثَل الذي يُضرب للتقرير.
نوعان:
نوعان:
- جارٍ مجرى المثل: يصلح الاحتجاج به منفرداً — كالأمثال السائرة.
- غير جارٍ مجرى المثل: يتوقف فهمه على ما قبله.
- «وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا» (الإسراء: 81) — «إن الباطل كان زهوقاً» تذييل مستقل يقرر زوال الباطل قانوناً كلياً.
- «وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ» (الأنفال: 33) — الجملة الثانية تذييل مستقل بسبب آخر للرفع.
- «فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ» (الحج: 46) — تذييل يُقرر قانون العمى الحقيقي.
المصدر: الإيضاح في علوم البلاغة — الخطيب القزويني (3/190)؛ البرهان في علوم القرآن — الزركشي (2/321)؛ تفسير ابن عاشور (15/225)
اختبر نفسك
ما التذييل في «إن الباطل كان زهوقاً» (الإسراء 81)؟ وما الفرق بينه وبين التكرار؟
أظهر الإجابة