سبب النزول (صحيح — رواه البخاري):
أبطأ جبريل عليه السلام عن النبي ﷺ مدةً — اختُلف في مقدارها بين يومين واثني عشر يوماً — فقال المشركون تشفِّياً: «وُدِّع محمد، قلاه ربُّه وقاله» (أي تركه وأبغضه). وفي رواية: أن جاريةً قالت: «ما أرى شيطانك إلا تركك». فنزلت السورة ردًّا على ذلك تعزيةً للنبي ﷺ وبشرى له.
دلالة الآيات:
- «وَٱلضُّحَىٰ» — القسم بضوء النهار في مقابل ظلمة ما أوهمه المشركون
- «مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ» — نفي الهجر والبغض نفياً قاطعاً
- «وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٌ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ» — الإخبار بالمستقبل الأزهر
- «وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰ» — وعد مفتوح بالعطاء الإلهي
فائدة: هذه السورة تُبيِّن أن توقّف الوحي أحياناً حكمةٌ ربانية، لا هجراً ولا عقوبة. وقد كان النبي ﷺ بعدها يفرح بنزول جبريل.
سؤال: ما الذي دفع المشركين إلى ادّعاء أن ربّ محمد قلاه وودّعه؟
الإجابة: توقّف الوحي مدةً عن النبي ﷺ فشمت المشركون وقالوا ذلك — فردَّت سورة الضحى على كذبهم