سبب النزول (صحيح — متفق عليه):
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: كنتُ أمشي مع النبي ﷺ في حرثٍ بالمدينة، فمرَّ بنفرٍ من اليهود فقال بعضهم: سلوه عن الروح. فسألوه، فوقف ساعةً ينظر في السماء — وعرفتُ أنه يُوحى إليه — ثم نزلت:
«وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي».
قال اليهود لبعضهم: قلنا لكم لن يستطيع أن يجيب! ثم بُهِتوا بالآية التي أثبتت جهلهم وعجزهم.
دلالة الآية:
- الروح من أمر الله — أي من شأنه المحض لا يعلمه إلا هو
- «وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا» — تأديبٌ للسائلين وتعليمٌ بالتواضع أمام المجهول
- الإجابة الحكيمة: الصمت عن المجهول ونسبته إلى الله أدبٌ قرآني راسخ
سؤال: مَن الذي اقترح على اليهود سؤال النبي ﷺ عن الروح وما هدفه؟
الإجابة: يهود المدينة — أرادوا اختباره وإحراجه. فنزلت الآية بإجابة حكيمة ردَّت عليهم