قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيًّا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ
سبب النزول (صحيح — متفق عليه):
رُوي من طرق متعددة في الصحيحين: رأى المشركون النبي ﷺ يسجد ويدعو «يا الله يا رحمن»، فقالوا: ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلهين! أو في رواية: رأوه ساجداً يقول «يا رحمن» فأنكروا هذا الاسم. فنزل:
«قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيًّا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ».
دلالة الآية:
- الاسمان «الله» و«الرحمن» كلاهما لله تعالى — فالتعدد في الأسماء لا يعني تعدداً في الذات
- «فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَى» — أسماء الله الحسنى كلها تعود إلى مسمًّى واحد هو الله جلَّ جلاله
- ردٌّ على الشرك الذي يعتقد أن كل اسم يشير إلى إله مستقل
الصلة بالأسماء الحسنى: هذه الآية من أعظم الأدلة على توحيد الأسماء والصفات.
سؤال: ما الشبهة التي أثارها المشركون حين سمعوا النبي ﷺ يدعو بـ«يا رحمن»؟
الإجابة: قالوا إنه يدعو إلهين وينهاهم عن الشرك — فردَّت الآية بأن الاسمين كلاهما لله وله الأسماء الحسنى