سبب النزول (صحيح — رواه الترمذي والحاكم):
بينما كان النبي ﷺ منهمكاً في دعوة رجل من كبراء قريش — قيل هو عتبة بن ربيعة أو أميّة بن خلف أو الوليد بن المغيرة — رجاءً أن يُسلم فيُسلم قومه، جاء ابن أم مكتوم الضرير (رضي الله عنه) يسأل النبي ﷺ أن يُعلِّمه مما علَّمه الله. فعبس النبي ﷺ وأعرض عنه. فنزلت الآيات عتاباً للنبي ﷺ.
دلالة الآيات:
- عتابٌ رباني رقيق في الظاهر — «عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ» — لكنه حازم في المضمون
- الإسلام لا يُفرِّق بين أحرار وعبيد أو أغنياء وفقراء في شرف التعليم
- «وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ» — من تظنّه الأدنى قد يكون الأعلى عند الله
- «أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ» — تنبيهٌ على تقديم المتكبّر على الطالب المتواضع
مكانة عبدالله بن أم مكتوم بعد ذلك: أكرمه النبي ﷺ كثيراً بعدها، واستخلفه على المدينة مرتين في غيابه، وكان مؤذّناً للمسلمين بجانب بلال.
سؤال: ما الدرس التربوي الأهم الذي تُقرِّره سورة عبس؟
الإجابة: المساواة في التعليم والاهتمام — الطالب الصادق المتواضع أولى من الكبير المتكبّر ولو كان إسلامه أرجى