سبب النزول (صحيح — رواه مسلم):
قال العاص بن وائل السهمي — أو عقبة بن أبي معيط في روايات أخرى — حين مات القاسم أو عبدالله ابن النبي ﷺ: «انقطع محمد فلا بقية له» — يعني: مات ابنه فلن تبقى له ذكرى. وكانوا يسمُّون من لا ابن له «أبتر». فأنزل الله تعالى.
دلالة السورة:
- «إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ» — الخير الكثير الذي لا يُحصى؛ قيل: النهر في الجنة، أو النبوة والقرآن، أو كثرة الأتباع
- «إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ» — هو المنقطع الذكر لا النبي ﷺ — وهذا وقع فعلاً، فذُكِر محمد ﷺ ألف سنة وانقطع ذكر العاص
- السورة تردّ الإهانة بمنطق التاريخ: من هو الأبتر فعلاً؟
سؤال: من المقصود بقوله «إن شانئك هو الأبتر»؟
الإجابة: العاص بن وائل الذي قال إن محمداً أبتر — فردَّت السورة بأنه هو الأبتر فعلاً، ووقع ذلك: اندثر ذكره وبقي ذكر النبي ﷺ