سبب النزول (صحيح — رواه أبو داود والنسائي):
قال ابن عباس: كانت المرأة من الأنصار إذا لم يعِشْ لها ولد نذرت إن عاش ولدها لتُهوِّدنَّه. فلما جاء الإسلام كان في بعض أسر الأنصار أبناء يهوديون بسبب هذا النذر. فلما أُجلي بنو النضير أراد بعض الأنصار تهيئة أبنائهم اليهوديين للرحيل معهم أو إكراههم على الإسلام، فنزل:
«لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ».
دلالة الآية:
- الإيمان لا ينعقد بالقسر والإكراه — بل يحتاج قناعة القلب واختياره
- «قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّ» — الدليل قائم، فلا حاجة إلى إكراه لمن أمعن النظر
- هذا في الدخول ابتداءً — أما أحكام الردة فلها أدلة أخرى
سؤال: ما المقصود بـ«لا إكراه في الدين» في سياق سبب نزولها؟
الإجابة: نهيٌ لبعض الأنصار عن إكراه أبنائهم اليهوديين على الإسلام — الإيمان يحتاج قناعة حرة لا قسراً