يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ ۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٌ كَبِيرٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ
سبب النزول (حسن — رواه أحمد والترمذي):
لمّا قدم النبي ﷺ المدينةَ وجد الناسَ يشربون الخمر ويأكلون الميسر، فسأل أصحابُه — ومنهم عمر وأبو موسى الأشعري — النبيَّ عن حكمهما. فنزلت أولاً:
«يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ ۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٌ كَبِيرٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ» (البقرة: 219) — ففهم بعضهم الإباحة مع الكراهة.
التحريم المرحلي:
- البقرة 219: فيهما إثم كبير — تنفير بدون تحريم صريح
- النساء 43: «لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ» — تحريم وقت محدد
- المائدة 90-91: «فَٱجۡتَنِبُوهُ» — التحريم الكامل القاطع
الفقه التشريعي: التدرّج في التحريم من أعظم الحِكَم التشريعية — لأن العادة الراسخة لا تُقلع دفعة واحدة.
سؤال: كم مرحلة مرَّ تحريم الخمر في القرآن؟ اذكرها بالترتيب.
الإجابة: ثلاث مراحل: (1) فيه إثم كبير (البقرة 219) — (2) لا تقربوا الصلاة سكارى (النساء 43) — (3) فاجتنبوه — التحريم الكامل (المائدة 90)