قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَا
سبب النزول (صحيح — متفق عليه):
كان النبي ﷺ يُصلِّي نحو بيت المقدس منذ قدومه المدينة، وكان يتوق إلى التوجّه نحو الكعبة — قبلة جده إبراهيم ﷺ — فكان يُكثر من النظر إلى السماء. فأنزل الله:
«قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَا ۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ». وقد حوَّل النبيُّ ﷺ وجهه في صلاة الظهر أو العصر — بعد ركعتين — فسُمِّي المسجد «مسجد القبلتين».
موقف اليهود والمشركين: قالوا: ما ولَّاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فنزل: «قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ» (البقرة 142) — وهذا نزل قبل تحويل القبلة في تقدير بعضهم.
دلالة الحادثة:
- تخصيص الكعبة شعاراً للإسلام تمييزاً له عن اليهودية والنصرانية
- النبي ﷺ يتمنّى، والله ينزل بما تتمنّاه قلبه ﷺ — كرامةٌ عظيمة
سؤال: ما القبلة الأولى للمسلمين قبل تحويلها إلى الكعبة؟
الإجابة: بيت المقدس — ثم حُوِّلت القبلة إلى الكعبة في المدينة المنورة بأمر إلهي، تمييزاً للإسلام