سبب النزول (صحيح — رواه البخاري):
روى أنس بن مالك رضي الله عنه: أولمَ رسولُ الله ﷺ على زينب بنت جحش بخبز ولحم. فدعا القوم فأكلوا ثم جلسوا يتحدثون، وجعل النبيُّ ﷺ يتأهَّب للخروج فلا يقومون. فنزلت آيات الحجاب — وضُرب الحجابُ بينه وبين أم المؤمنين.
نص الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ... وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖ» (الأحزاب: 53)
دلالة الآية:
- الحجاب: الستر والحاجز — هنا يعني الستر الجسدي بين الرجال ونساء النبي ﷺ
- آداب الاستئذان والزيارة في الإسلام
- «ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّ» — التشريع مقرونٌ بالحكمة والعلَّة
- التشريع المتعلق بأمهات المؤمنين يمتد أثره إلى الأمة كلها
سؤال: ما الحكمة التي ذكرها القرآن صريحاً لتشريع الحجاب في هذه الآية؟
الإجابة: «ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن» — طهارة القلوب وصونها من الشكوك والوسوسة