يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ
سبب النزول (صحيح — رواه البخاري):
لمّا نزلت «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ» انزوى ثابتُ بن قيس بن شمّاس رضي الله عنه في بيته وبكى، وكان جهوري الصوت. فسأل عنه النبيُّ ﷺ فقيل له: انزوى يبكي. فأرسل إليه يقول: «أنت لستَ منهم، بل تعيش حميداً وتُقتل شهيداً». فاستبشر وجلس. وقد قُتل شهيداً يوم اليمامة.
سبب نزول أصل السورة: قدم وفدُ بني تميم فنادوا بصياح من وراء الحجرات: «يا محمد اخرج إلينا!» فنزلت الآيات الأولى من سورة الحجرات في أدب التعامل مع النبي ﷺ.
دلالة الآية:
- احترام النبيِّ ﷺ وتوقيره واجبٌ ديني قبل أن يكون أدباً اجتماعياً
- رفع الصوت فوق صوته ﷺ قد يُحبط العمل من حيث لا يشعر صاحبه
- بشارة ثابت: دليلٌ على أن أخطاء الماضي لا تسدّ باب الخير
سؤال: لماذا بكى ثابت بن قيس عند نزول «لا ترفعوا أصواتكم»؟
الإجابة: كان جهوري الصوت — فخاف أن تكون أعماله قد حبطت بسبب علو صوته. فبشَّره النبيُّ ﷺ بالشهادة