يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓاْ
سبب النزول (حسن — رواه أحمد والترمذي وصحَّحه الحاكم):
بعث النبي ﷺ الوليدَ بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق لجمع الصدقة. فلمّا رآه القوم خرجوا للقائه فرِحين. فظنَّ الوليد أنهم خرجوا لمنعه — ربما لعداوة قديمة — فرجع وقال للنبي ﷺ: «إنهم منعوا الزكاة وأرادوا قتلي!» فغضب النبي ﷺ وكاد يُغزوهم. فنزلت:
«يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓاْ».
دلالة الآية:
- التثبُّت والتبيُّن في الأخبار فريضةٌ قبل الحكم والعمل
- خبر الفاسق لا يُقبل ابتداءً بلا تثبُّت — حفظاً للدماء والأعراض
- «أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ» — الندم الشديد عاقبة التسرع
- هذه الآية أصلٌ في فقه التحقق والمصداقية وفق منهج علم الحديث
سؤال: ما الحكم الفقهي الذي أرسته آية «إن جاءكم فاسق»؟
الإجابة: وجوب التثبُّت والتحقق من الأخبار — لا سيما من مصادر غير موثوقة — قبل البناء عليها في حكم أو عمل