سبب النزول (صحيح — متفق عليه):
روى عائشة رضي الله عنها: سحر رسولَ الله ﷺ رجلٌ من بني زُريق يُقال له لبيد بن الأعصم، حتى خُيِّل إليه ﷺ أنه يأتي الشيء ولا يأتيه. فنزل عليه مَلَكان فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فأخبراه بمكان السحر. فاستُخرج السحر من بئر ذروان وهو في جُفِّ طلعة نخل. فما استخرجه إلا وكأنما أُطلق من عِقال، وأُنزلت المعوِّذتان.
دلالة السورتين:
- الفلق: الاستعاذة من شر المخلوقات المادية — الظلام والسحر والحسد
- الناس: الاستعاذة من وسواس الشيطان الباطني — الوسواس الخنّاس
- السحر حقٌّ واقع، وإثبات أثره في النبي ﷺ لا ينقص من نبوته
- الرقية بهما من أعظم الأدوية الشرعية — استخدمهما النبيُّ ﷺ كل ليلة قبل النوم
سؤال: ما الفرق بين ما تعوَّذ منه في سورة الفلق وما تعوَّذ منه في سورة الناس؟
الإجابة: الفلق: شرور خارجية (ظلام/سحر/حسد). الناس: شر باطني (وسواس الشيطان في الصدور)