مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ
سبب النزول (صحيح — متفق عليه):
ورد في سبب نزول «مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ» (التوبة: 113) روايتان صحيحتان:
الأولى (البخاري ومسلم): أراد النبيُّ ﷺ زيارة قبر أمّه آمنة فاستأذن ربَّه فأُذن له في الزيارة ولم يُؤذن له في الاستغفار. فنزلت الآية.
الثانية (مسلم): لما حضر أبا طالب الموتُ دعاه النبيُّ ﷺ للإسلام فأبى أن يقول «لا إله إلا الله»، فقال النبي: «لأستغفرنَّ لك ما لم أُنهَ عنك». فنزلت الآية.
دلالة الآية:
- الاستغفار للمشركين الميتين على شركهم محرَّمٌ مطلقاً
- أدلُّ دليلٍ على حب النبيِّ ﷺ لأقاربه — لكن الحب البشري لا يُلغي الحكم الشرعي
- الآية 114 تُبيِّن أن إبراهيم استغفر لأبيه لوعدٍ وعده، فلمّا تبيَّن له عداؤه للإسلام تبرَّأ منه
سؤال: ما الذي أراد النبي ﷺ فعلَه لأمّه آمنة فلم يُؤذن له به؟
الإجابة: أراد الاستغفار لها — فأُذن له في زيارة القبر دون الاستغفار — لأنها ماتت على غير الإسلام