لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم — حدود الموالاة
asbab
المستوى: intermediate
madani-rulings
as-032
لَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ
— الممتحنة 8
سبب النزول (صحيح): أرادت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أن تَصِل أمَّها وكانت مشركة، فاستأذنت النبيَّ ﷺ فقال: «نعم، صِلي أُمَّك» — فنزل: «لَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ» (الممتحنة: 8).
دلالة القصة: البِرُّ والصلة مع الأقارب غير المسلمين ليس تنازلاً عن الدين — بل هو دينٌ وإحسان. المُحارِب فقط هو من تُقطع معه الصلة.
مثالٌ نبوي في الحدود: حدٌّ للولاء: لا ولاءً بالكفر. وحدٌّ للبراءة: لا قطيعة إلا للمحارب.
المصدر: صحيح البخاري (2620)؛ السيوطي في لباب النقول؛ الواحدي
سؤال: ما قصة نزول «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم»؟
الإجابة: أسماء بنت أبي بكر استأذنت النبيَّ ﷺ في صلة أمها المشركة — فأذن لها وجاءت الآية تُقرِّر مشروعية الصلة والبر للقريب غير المقاتل