ظلَّ وجهه مسودًّا — نزول آية وأد البنات
asbab
المستوى: intermediate
madani-events
as-036
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدًّا
— النحل 58
الآية: «وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ» (النحل: 58)
سياق الجاهلية: الوأد — دفن البنات أحياء خشية العار أو الفقر — كان ظاهرةً جاهليةً معروفة. القرآن وصف الحالة النفسية بدقة مؤلمة: «يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّر به».
«وإذا الموءودة سُئلت بأيِّ ذنب قُتلت»: يوم القيامة — الطفلة تُسأل لا قاتلها في البداية — تعظيمٌ لمظلومتها وإذلالٌ أكبر للقاتل.
ثورة الإسلام: غيَّر الإسلام هذه القيمة جذرياً — «ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق» وجعل البنات رحمةً ونعمة.
درس: القيم الاجتماعية الفاسدة تحتاج ثورةً دينيةً لتغييرها — لم يُغيِّر العرب عادة الوأد بالقانون وحده بل بالإيمان.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/566)؛ السعدي؛ القرطبي (10/112)
سؤال: كيف عالج القرآن ظاهرة وأد البنات؟
الإجابة: وصف حالة القاتل بأسلوب نفسي يكشف قبحها، ثم أعلن حرمة القتل «لا تقتلوا أولادكم»، وجعل البنات رحمةً ونعمة بالحديث النبوي الصريح