ولو أننا نزَّلنا إليهم الملائكة — مطالب المشركين المتعنتة
asbab
المستوى: advanced
madani-events
as-039
مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ
— الأنعام 111
الآية: «وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٍ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ» (الأنعام: 111)
سبب النزول: كان مشركو مكة يقترحون آيات معينة: «لن نؤمن حتى تأتي بالملائكة، حتى تُحيي الموتى، حتى يأتي الله بنفسه». القرآن يردّ: حتى لو تحققت كل هذه المطالب — ما آمنوا.
الحقيقة الصادمة: الكفر أحياناً ليس بسبب نقص الأدلة — بل بسبب إرادة الكفر. الحجة تُلزم المنصف لا المُعانِد.
درس: من طلب الآيات حجةً لا طلباً للحق — لن تُقنعه أي آية. الإيمان قرارٌ قلبي قبل أن يكون استجابةً عقلية.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/278)؛ السعدي؛ القرطبي (7/68)
سؤال: ما الحقيقة المؤلمة التي كشفتها آية الأنعام 111 عن مطالب المشركين؟
الإجابة: الكفر إرادةٌ لا نقص أدلة — حتى لو تحقق كل ما طلبوه ما آمنوا. الحجة تُلزم المنصف لا المُعانِد