لا يستوي القاعدون — سبب نزول استثناء المعذورين
asbab
المستوى: basic
madani-rulings
as-044
لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ
— النساء 95
الآية: «لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ» (النساء: 95)
سبب النزول (متفق عليه): لمّا نزل «لا يستوي القاعدون» دون استثناء — جاء ابن أم مكتوم وهو ضرير فقال: «يا رسول الله، وهل لي رخصة؟» فأوحى الله فوراً: «غير أولي الضرر».
دلالة السرعة: قال أنس: رأيتُ الوحي ينزل على رسول الله ﷺ في ساعته — اهتمام الله بحالة فرد واحد مضرور. الإسلام يُراعي الأفراد لا فقط الجماعات.
قاعدة الاستثناء: «غير أولي الضرر» أصلٌ في أن العذر الحقيقي يُسقط التكليف أو يُخففه — وهذا النص أُنزل خصيصاً لرجل واحد.
المصدر: صحيح البخاري (4593)؛ الواحدي؛ القرطبي (5/341)
سؤال: ما سرعة نزول الاستثناء «غير أولي الضرر» ودلالتها؟
الإجابة: نزل فوراً في اللحظة ذاتها — دليل على اهتمام الله بحالة الفرد الواحد المضرور. الإسلام دين يُراعي الأفراد لا فقط الجماعات