وإذ تقول للذي أنعم الله عليه — زواج النبي من زينب
asbab
المستوى: advanced
madani-events
as-048
زَيۡدٌ وَطَرًا مِّنۡهَا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٌ
— الأحزاب 37
الآية: «وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ» (الأحزاب: 37)
سبب النزول (متفق عليه): زيد بن حارثة رضي الله عنه — المتبنَّى الحرّ — أبلغ النبيَّ ﷺ بإرادته طلاق زينب بنت جحش. أشار النبي ﷺ عليه بالإبقاء على الزواج. لكن حين وقع الطلاق — أمره الله بالزواج من زينب إبطالاً لعادة أن زوجة المتبنَّى كزوجة الابن.
الحكم التشريعي الكبير: «وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة» — إبطال التبني بنكاح الزوجة يقطع آخر ما يُشبِّه التبنَّى بالابن الحقيقي.
شجاعة القرآن: ذكر هذه القصة صراحةً بأسماء أصحابها — «زيد وزينب» — دليلٌ على صدق الوحي لأن البشر لا يُثبِّتون ما يُحرِجهم.
المصدر: صحيح البخاري (4787)؛ الواحدي؛ تفسير ابن كثير (6/432)
سؤال: ما الحكم التشريعي الكبير الذي أثبته زواج النبي من زينب؟
الإجابة: إبطال حكم التبني الجاهلي — زوجة المتبنَّى ليست كزوجة الابن الحقيقي، فيجوز نكاحها بعد الطلاق. وقطع آخر تشابه بين المتبنَّى والابن