فلمّا قضى زيد منها وطراً زوَّجناكها — إبطال التبني كاملاً
asbab
المستوى: advanced
madani-events
as-054
لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٌ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ
— الأحزاب 37
الآية: «فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٌ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٌ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ» (الأحزاب: 37)
الهدف التشريعي الصريح: «لكيلا يكون على المؤمنين حرج» — ليس فعلاً شخصياً بل سنَّةٌ تشريعية للأمة كلها: الابن المتبنَّى لا يحمل حكم الابن الحقيقي في الزواج.
«وكان أمر الله مفعولاً»: ما قضاه الله لا رادَّ له — حتى حين يبدو أمراً غير مألوف اجتماعياً فهو ماضٍ لتحقيق حكمة أعمق.
الدليل من القرآن على صدقه ﷺ: ذكر هذه القصة رغم وطأتها الاجتماعية دليلٌ على أن القرآن وحيٌّ من الله لا كلام بشر.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/433)؛ السعدي؛ القرطبي (14/198)
سؤال: ما الحكمة التشريعية من زواج النبي من زينب كما ذكرها القرآن صراحةً؟
الإجابة: «لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم» — تشريعٌ عام يُبطل حكم التبني في الزواج للأمة كلها