يسألونك عن الأنفال — خلاف غنائم بدر
asbab
المستوى: intermediate
madani-events
as-058
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ
— الأنفال 1
الآية: «يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ» (الأنفال: 1)
سبب النزول (متفق عليه): بعد غزوة بدر — اختلف المسلمون في توزيع الغنائم. سأل الذين اقتتلوا من الشباب، والذين ثبتوا مع النبي، والذين تبعوا العدو. فنزلت الآية مُحسِمةً الأمر: الأنفال لله وللرسول يُقسِّمها كما يشاء.
الحكمة في الجواب القرآني: لم يُعطِ القرآن المُقاتلين مما أرادوا — بل ردَّ الأمر لله والرسول. وهذا تعليمٌ: من قاتل لله لا يتنازع على المغانم.
«فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم»: الخلاف حول المغانم يُفسد الأخوة — فأتى الأمر بالتقوى والإصلاح قبل أي تفصيل في قسمة الغنيمة.
المصدر: صحيح البخاري (4645)؛ الواحدي؛ تفسير ابن كثير (4/3)
سؤال: ما الدرس من أن القرآن ردَّ غنائم بدر لله والرسول بدل تقسيمها فوراً؟
الإجابة: من قاتل حقاً لله لا يتنازع على المغانم — والتقوى وإصلاح ذات البين مقدَّمان على حقوق الدنيا