إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم — المهاجر المُبطَّأ
asbab
المستوى: intermediate
madani-events
as-062
إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡ
— التغابن 14
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡ» (التغابن: 14)
سبب النزول (حسن — الترمذي والحاكم): قال ابن عباس: «كان قومٌ من مكة أسلموا وأرادوا الهجرة فمنعتهم أزواجهم وأولادهم. فلمَّا قدموا المدينة وجدوا الناس قد فقهوا في الدين فهمُّوا بعقوبة أهليهم. فأنزل الله: «وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا»».
«فاحذروهم»: الحذر ليس القطيعة — بل اليقظة حتى لا يصدَّ المرء عن طاعة الله بسبب أهله.
درس: الحبُّ الأسري نعمةٌ — لكنه يصبح عبئاً حين يصدُّ عن الحق. أحبَّ أهلك واحذر ألا يُبطِئوك عن الآخرة.
المصدر: الترمذي (3317)؛ الحاكم (2/532)؛ ابن كثير (8/148)
سؤال: كيف تجمع بين «إن من أزواجكم عدواً» والأمر ببرهم والإحسان إليهم؟
الإجابة: العداوة في الفعل الذي يصدُّ عن الله — لا في الذات. فتُحِبّ وتبرُّ وتحذر في آنٍ واحد. الحذر من الفعل المُبطِّئ لا من الشخص