«لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها» — الصلاة بين الجهر والإسرار
asbab
المستوى: basic
madani-events
as-064
وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا
— الإسراء 110
الآية: «وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا» (الإسراء: 110)
سبب النزول: أخرج البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها: نزلت في الدعاء — قوم يجهرون بدعائهم فيستهزئ بهم المشركون فيسبّون الله. وروى ابن عباس: كان النبي ﷺ يُخفي الصلاة بمكة خوفاً من المشركين فجاءت هذه الآية بالوسط.
درجة الصحة: متفق عليه (البخاري ومسلم)
الفائدة: التوسط في الصوت في الدعاء والصلاة هو الأفضل — ابتعاداً عن الإفراط والتفريط.
المصدر: صحيح البخاري ومسلم؛ لباب النقول
سؤال: ما سياق نزول «لا تجهر بصلاتك»؟
الإجابة: خوف أذى المشركين من جهر المسلمين بالدعاء — فجاء الأمر بالتوسط