«إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين» — الأممُ وقبول الحسنات
asbab
المستوى: intermediate
madani-events
as-067
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ
— البقرة 62
الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا» (البقرة: 62)
سبب النزول: روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس: لمّا آمن سلمان الفارسي مدح أصحابه الذين ماتوا على دينهم قبل الإسلام. فقال المسلمون: لا خير فيهم. فنزلت الآية بياناً أن مَن أحسن بإيمانه وعمله قبل بعثة النبي ﷺ كان له أجره.
درجة الصحة: حسن (ابن أبي حاتم)
الدرس الفقهي: مَن أدركه الإسلام ولم تبلغه الرسالة له حكم خاص — وأما مَن بلغته فعليه الإيمان به.
المصدر: تفسير ابن أبي حاتم؛ لباب النقول
سؤال: ما القصة التي قيل إن هذه الآية نزلت بسببها مع سلمان الفارسي؟
الإجابة: ذكر سلمان أصحابه الذين ماتوا على دين قبل الإسلام فأساء المسلمون الظن بهم فنزلت الآية بياناً لحالهم