«ومن يخرج من بيته مهاجراً» — الصاحب الذي مات في الطريق
asbab
المستوى: basic
madani-events
as-083
وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ
— النساء 100
الآية: «وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ» (النساء: 100)
سبب النزول: أخرج ابن أبي حاتم والطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما: كان ضَمرة بن العيص — أو جُنادة بن ضمرة الليثي — مريضاً بمكة، فأمر أهله أن يحملوه على سرير ليهاجر إلى المدينة. فمات في الطريق قبل أن يصل. فقال بعضهم: لا هجرة له لأنه مات في الطريق. فنزلت هذه الآية.
درجة الصحة: حسن (الطبري وابن أبي حاتم)
الدرس: العبرة بالنية وصدق الانطلاق — من خرج لله لم يضع أجره وإن لم يبلغ وجهته.
المصدر: تفسير الطبري (9/23)؛ تفسير ابن أبي حاتم؛ لباب النقول للسيوطي
سؤال: ما الحكم الذي أقرَّته الآية بشأن من مات في طريق الهجرة؟
الإجابة: أجره ثابت على الله تعالى — الهجرة تمَّت بالنية والانطلاق لا باكتمال الوصول