«قل لا أجد في ما أوحي إليَّ محرَّماً» — رد القرآن على محرِّمات قريش
asbab
المستوى: intermediate
makki-events
as-089
قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا
— الأنعام 145
الآية: «قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٍ» (الأنعام: 145)
سبب النزول: أخرج الطبري وابن أبي حاتم: أن قريشاً والعرب حرَّموا طيباتٍ من الأطعمة على أنفسهم — كالبحائر والسوائب والوصائل والحوامي. وكانوا يزعمون أن تحريمها وحيٌ من الله. فنزلت الآية رداً صريحاً: ليس في الوحي الإلهي هذا التحريم — إنما حرَّمتم ذلك بأهوائكم.
درجة الصحة: صحيح (الطبري)
الدرس: التحريم بلا برهان شرعي من الله افتراءٌ على الله — «قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون؟».
المصدر: تفسير الطبري (12/198)؛ تفسير ابن أبي حاتم؛ لباب النقول
سؤال: ما مذهب قريش في تحريم بعض الأنعام وكيف ردَّ القرآن؟
الإجابة: قريش زعموا أن تحريم البحيرة والسائبة وحيٌ إلهي. القرآن ردَّ: ليس في الوحي هذا — بل هو افتراءٌ على الله بلا برهان