«الذين يلمزون المطوِّعين» — المنافقون يسخرون من المتصدقين
asbab
المستوى: basic
madani-events
as-092
ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ
— التوبة 79
الآية: «ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ» (التوبة: 79)
سبب النزول: أخرج البخاري عن أبي مسعود الأنصاري: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله — أربعة آلاف درهم — صدقةً في غزوة تبوك. وجاء آخر بصاع من تمر هو كل ما يملك. فقال المنافقون: «أما ابن عوف فرياءٌ، وأما هذا فما أغنى صاعُه عن الله شيئاً». فنزلت الآية.
درجة الصحة: صحيح (البخاري)
الدرس: السخرية من عطاء المؤمن — قليلاً كان أم كثيراً — من علامات النفاق.
المصدر: صحيح البخاري (4668)؛ لباب النقول للسيوطي
سؤال: بماذا طعن المنافقون في صدقة عبد الرحمن بن عوف وصدقة المسكين؟
الإجابة: قالوا: ابن عوف مرائٍ لأنه أكثر، والفقير لا قيمة لصاعه. فردَّ القرآن: اللمز نفاقٌ — والإخلاص لله يحكم على الكثير والقليل