«لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم» — سؤال من فضول
asbab
المستوى: basic
madani-events
as-097
لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ
— المائدة 101
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ» (المائدة: 101)
سبب النزول (صحيح): أخرج البخاري (7089) ومسلم (1337) عن أنس رضي الله عنه: خطب النبي ﷺ خطبةً لم يُخطَب بمثلها، ثم قال: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً». فقام رجل فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: «أبوك فلان». وقام آخر فقال: أين أنا؟ قال: «في النار». فنزلت هذه الآية تنهى عن هذا النوع من الأسئلة.
درجة الصحة: صحيح (متفق عليه)
الدرس: ليس كل سؤال ينفع صاحبه — والسؤال الذي يوقعك في الحرج أو في علم لا تطيقه ليس من الحكمة. الشريعة أباحت السؤال عمَّا يُعين على العمل لا ما يُثير الفضول.
المصدر: صحيح البخاري (7089)؛ صحيح مسلم (1337) — حديث أنس — متفق عليه؛ لباب النقول
سؤال: ما الحادثة التي أفضت إلى نزول آية النهي عن الأسئلة المُؤذية؟
الإجابة: سأل رجل النبي ﷺ عن أبيه الحقيقي فأجابه، وسأل آخر عن مصيره فأجابه بأنه في النار. فنزلت الآية ناهيةً عن هذا الضرب من الأسئلة