إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ
الآية: «إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ» (الكوثر: 3)
سبب النزول (صحيح): أخرج البخاري (4970) والترمذي (3360) والطبري: لمَّا مات ابن النبي ﷺ قبلَه، قال العاص بن وائل السهمي: «مات محمد وانقطع ذكره — فهو أبتر». فنزلت السورة رداً عليه.
درجة الصحة: صحيح — مخرَّج في البخاري والترمذي
الدرس:
- «الكوثر» خير كثير — أعطاه الله للنبي ﷺ وأعلاه فوق كل ما تعلَّق به المحبون والمبغضون
- «إن شانئك هو الأبتر» — العاص بن وائل انقطع ذِكره ولم يبقَ له أثر بالغ، بينما بقي ذِكر النبي ﷺ إلى يوم القيامة
- الرد على الظلم الكلامي ليس بالكلام دائماً — بل بالمستقبل الذي تُريه الأيام
سؤال: ما معنى «الأبتر» وكيف انقلبت على العاص بن وائل؟
الإجابة: الأبتر: من انقطع نسله وذِكره. قاله العاص عن النبي ﷺ حين مات ابنه. لكن القرآن قلبه: المنقطع الذكر هو العاص نفسه بينما بقي ذكر النبي ﷺ خالداً