زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/as-103

«ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه» — رد على إنكار البعث

asbab المستوى: intermediate makki-events as-103
وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ
— ق 16
الآية: «وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ» (ق: 16)

سبب النزول والسياق: نزلت سورة ق رداً على من أنكروا البعث مستنكرين. قال الطبري وابن كثير: مناسبة السورة هي استغراب المشركين «أإذا متنا وكنا تراباً ذلك رجع بعيد». فجاءت السورة باليقين: الله خلق الإنسان وهو أعلم به من نفسه، فكيف يعجز عن إعادته؟

درجة الصحة: سياق صحيح — الطبري وابن كثير

الدرس: الله الذي يعلم وسوسة النفس قبل أن تنطق بها قادرٌ على إعادة الخلق. العلم الكامل ببداية الخلق دليلٌ على القدرة على إعادته.
المصدر: تفسير الطبري (26/155)؛ تفسير ابن كثير (7/393)؛ تفسير السعدي
سؤال: كيف ردَّت سورة ق على إنكار البعث بحجة الخلق والعلم؟
الإجابة: قدَّمت أن الله خالق الإنسان العالم بأدق خطراته — فمن قدر على الخلق الأول وعلم كل تفاصيله أولى بالقدرة على الإعادة
مطبوع من quran.zayenha.com — ١٠‏/٩‏/٢٠٢٦