الآية: «وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ» (الجمعة: 3)
سبب النزول (صحيح — متفق عليه): أخرج البخاري (4897) ومسلم (2546) عن أبي هريرة رضي الله عنه: سُئل النبي ﷺ عن «آخرين» في الآية فقال: «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال — أو رجلٌ — من هؤلاء». ووضع يده على سلمان الفارسي.
درجة الصحة: صحيح (متفق عليه)
الدرس:
- الإسلام رسالة عالمية تتجاوز العرب — «آخرين» بشارة صريحة للعجم
- سلمان الفارسي نموذج الباحث عن الحق عبر القارات
- النبي ﷺ أشار بيده إليه تكريماً — اعتراف قرآني-نبوي بمكانة الأعاجم في الإسلام
سؤال: من أشار إليه النبي ﷺ حين سُئل عن «الآخرين» في سورة الجمعة وما الدلالة؟
الإجابة: أشار إلى سلمان الفارسي — دليل على أن الإسلام عالمي لا عربي، وأن الأعاجم لهم مكانة صريحة في الكتاب والسنة