وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ
الآية: «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ» (البقرة: 207)
سبب النزول: أخرج الحاكم (3/4) والطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما: لمَّا أراد النبي ﷺ الهجرة إلى المدينة أمر علياً رضي الله عنه أن يبيت في فراشه ليراه المشركون المحيطون بالدار فيظنوه النبي ﷺ. فبات علي في فراش النبي ﷺ وقد علم بخطورة الأمر. فنزلت هذه الآية في حقه.
درجة الصحة: حسن — أخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين، والطبراني وابن أبي حاتم. وضعَّف بعض إسناده — والمعنى ثابت بشواهد.
الدرس:
- «يشري نفسه» أي يبيع نفسه في سبيل الله — بذل الحياة ابتغاء المرضاة
- التضحية الصادقة لا تُعلن — علي لم يطلب شهرة بل أطاع أمر النبي ﷺ
- «والله رؤوف بالعباد» ختام الآية — من باع نفسه لله فالله يرعاه
سؤال: ما المقصود بـ«يشري نفسه» وكيف انطبق هذا المعنى على موقف علي رضي الله عنه ليلة الهجرة؟
الإجابة: يشري نفسه: يبيع نفسه لله بالبذل والتضحية. وانطبق على علي ببيته في فراش النبي عالماً بخطر القتل — باع راحته وأمانه ابتغاء مرضاة الله وطاعة النبي ﷺ