وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ
الآية: «وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ» (البقرة: 221)
سبب النزول (حسن): أخرج الترمذي (3051) وأبو داود (2081) والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي كان يحمل الأسرى من مكة. وكانت له في الجاهلية امرأة يُحبها اسمها عناق، وكانت بغياً. فجاءته في مكة فأبى وقال: «الإسلام حال بيني وبينك». فسأل النبي ﷺ إذنه بنكاحها فنزلت الآية.
درجة الصحة: حسن — أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب؛ وأبو داود والحاكم.
الدرس:
- الإسلام قطع علاقات الجاهلية المنهي عنها — «الإسلام حال بيني وبينك»
- الجمال والحب ليسا معياراً للزواج في الإسلام إذا انعدم الإيمان: «ولو أعجبتكم»
- «ولأمة مؤمنة خير من مشركة» — التقوى فوق الجمال والحسب
سؤال: ما موقف مرثد الغنوي من عناق وكيف يُجسِّد المبدأ القرآني في الآية؟
الإجابة: أبى نكاحها رغم محبته لها من الجاهلية وقال: «الإسلام حال بيني وبينك» — مجسِّداً أن الإيمان أولى من الهوى. ثم أراد الاستئذان فجاءت الآية قاطعة بالنهي